اهلا وسهلا ومرحبا بالـــــــــ زائر في منتديات المحويت
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوايمن
 
الفهد
 
محمد ابراهيم
 
عبدالله الشيخ
 
عبدالله عسلان
 
امبراطور الحب
 
ابنة المحويت
 
أبوغاده
 
غالب علي صالح هادي
 
ابراهيم الخربة
 
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 السنة النبوية منهج معرفي.. أو سلوك حضاري

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابراهيم
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 503
نقاط : 1450
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/01/2011
العمر : 48

مُساهمةموضوع: السنة النبوية منهج معرفي.. أو سلوك حضاري    2011-02-23, 9:56 pm

السنة النبوية منهج معرفي.. أو سلوك حضاري

بقلم/
عبدالعزيز العسالي


--------------------------------------------------------------------------------
السنة النبوية هي التطبيق والتجسيد العملي لما ورد في القرآن الكريم، وأيضاً أنه من المعروف أن السنة عملية وقولية وتقريرية، وأيضاً لاخلاف على أن السنة العملية هي التي تواترت عملياً تناقلتها الجموع عن الجموع: مثل عدد الصلوات الخمس، وعدد ركعاتها، والصيام والزكاة، والحج، وبعض قضايا الحياة.. هذه السنة العملية لايختلف فيها اثنان. النوع الثاني من السنة هو السنة القولية، وهذا النوع وضع العلماء شروطاً صارمة لقبولة، شروطاً في السند، وشروطاً في المتن، وأجزم أن المنهج الذي وضعه العلماء لو تم تفعيله سنقدم للأمة فكراً مشرقاً وتشريعاً حضارياً بكل ماتحمله الكلمة من معنى.
ولست هنا معنياً بمناقشة هذا الأمر، ولكن هدفي هنا أمران الأول: تقديم شيء من الحوار الهادىء مع البعض، الذين يرفضون السنه القوليه مطلقاً.
الأمر الثاني: تقديم بعض الروايات في السنة القولية والتي جاءت في خدمة حقوق الإنسان، حقوقه وكرامته، وحريته.. وفي نظري أن ربط الحقوق والحريات والكرامة بهذا النوع من السنة يمثل ضمانة قوية للحفاظ على الحقوق لاعتبارين، الأول: أن غالبية المسلمين مطلقاً يدينون بالانقياد المطلق حباً وطاعة للرسول(صلى الله عليه وسلم)، وعليه فإن مايسعى إليه السياسيون ورجال الاجتماع وواضعو القوانين والتشريعات هو كيفية ترسيخ حب القانون واحترامه داخل المجتمعات، وينفقون الأموال، ويقوم الإعلام بوسائله المختلفه + خسارة مادية، وجهود فكرية– كبيرة بهدف الوصول إلى احترام المجتمع للقانون.. إذن: إن المسلمين جميعاً يحبون نبيهم وينقادون له بسهولة دون عناء أو بذل جهود، الأمر الذي سينعكس على احترام حقوق الإنسان وحريته وكرامته.
الاعتبار الثاني: وهوالأهم أن حقوق الإنسان عموماً تصبح لها قداسة – دين – وبالتالي: فإن حقوق الإنسان هي دين كالصلاة وسائر أمور الدين.
ومن هنا العاقل سيسعى إلى ماهو أكثر فائدة وأقل كلفة، سيقال إن الواقع الملموس بخلاف ماتقولونه فالحقوق ضائعة والكرامة الإنسانية مهدرة، وأقرب مثال حرمان المرأة من حقها في الميراث، بل إن كبير الأسرة يستولي على بقية إخوانه الذكور، فأين الدين؟ وأين هو احترام النبي(صلى الله عليه وسلم)؟ والجواب، أولاً: لا ننكر وجود هذا الأمر، ولكن هذا يعود إلى اعتبارات عدة.. أهمها وأبرزها في نظري الجمود الفكري والتقليد وطغيان الأبوية، والأعراف العوجاء.. ومع ذلك فإن الشريحة التي ترفض الميراث هي الأقل بالنسبة لعموم المسلمين، كما أن التقصير التربوي والإرشاد الديني والنظم الأبوية – سيادة العرف – له إسهام كبير في هذه القضية. وشيء آخر لا بد أن نشير إليه هنا، وهو إغلاق باب الاجتهاد وسيادة التقليد المذهبي حال دون التعامل مع النص مباشرة، وفقاً للقواعد المنهجية السليمة، وقد ظهرت مقولة خبيثة – النص مظلة افهام؟! سبحانك هذا بهتان عظيم، ومهما جاء شخص متفقه، فهم النص النبوي أو القرآني وفقاً للمنهج.. فإن الإجابة الإرهابية جاهزة، من سبقك إلى هذا القول؟. ويقال: من شيخك؟! وأجزم أن أكثر المتتلمذين على مشائخ التقليد هم حجر عثرة في طريق الفهم السليم.. على أنني سأكتفي بتلك الإطلالة الآنفة.. لأنتقل إلى إيراد أحاديث نبوية، تتصل بقضايا الحقوق والحريات والسلوك الحضاري.
غير أني أستسمح القارىء قبل إيراد النماذج، أرى أنه من الضروري إيضاح معنى الشطر الأول من عنوان موضوعنا هذا (منهج معرفي) فأقول: يقول العلماء – أئمة الأصول والمقاصد – فقط.. إن السنة تنقسم إلى قسمين رئيسيين – تشريعية وغير تشريعية (1)، والتشريعية أيضاً تنقسم إلى منهج – طرق تعامل في تطبيق النص على الواقع – وهذا المنهج يطلق عليه علماء الأصول بقاعدة تغير الفتوى بتغير الزمان والمكان والأحوال والأعراف والعادات والتقاليد، ويعني هذا الدوران مع مقاصد الشرع، التي جاءت لمصلحة الإنسان في الدنيا والآخره، من جلب مصالح ودفع مفاسد.
على أنني لن أتعرض هنا لذكر أمثلة لهذه السنة التشريعية – منهج التعامل الآنف – وإن شاء الله نخصص له موضوعاً خاصاً في الأيام القريبة.. والآن سأنتقل إلى استعراض – نماذج من الأحاديث – السنة القولية – المتعلقة بالسلوك والقيم الحضارية التي رسخها الرسول(صلى الله عليه وسلم) منها:
1 - لا قداسه للأشخاص، وأنما للمبادىء.. فهذه – بريرة خادمة عائشة – كانت جارية وزوجها مغيث كان رقيقاً، فحصل أن بريرة أعتقت، وبالتالي رفضت البقاء مع زوجها مغيث، فتوسط بالرسول إلى بريرة، فيا ترى كيف قابلت بريرة مقام الرسول الأعظم؟ قالت: لا أطيق العيش معه! سبحان الله أنها نقلة حضارية إنسانية لا نملك إزاءها لغةً تصور هذه النقلة ومع جارية؟ فأين هو مقام الرسول، وهل قالها الرسول من أنت حتى تردين وساطتي؟
2 - الفتاة الشاكية بأبيها أنه زوجها بابن عمها – عصبية – قال لها:لا، حتى تجيزين ما فعل أبوك، وهذه نقلة أخرى في مجتمع لايعطي للمرأة أي حق في اختيار الزوج.. أن العقد باطل.. أنت الركن الأول والأصيل – لا إيجاب ولا قبول لأحد سواك، أنت والشخص المتقدم، ولا أدري ماذا سيقول البعض الذين يرفضون السنة القولية – مع علمنا بأنهم اصطدموا بأحاديث باطلة السند، التي فتحت مجالاً لانتهاك الحقوق وإنسانية الإنسان.
فإذا كان المجتمع نجد فيه من يُكره ابنته أو قريبته على الزواج متناسياً كلام النبي، متمرداً فيا ترى هل ستقبل بكلام غير النبي؟
3 - رفض الطلاق من الرجل مهما كان صريحاً. إذا كانت المرأة في حالة حيض، أو كان الزوج قد مسها ثم طلقها فهذا مرفوض، والهدف هنا مراعاة إنسانية المرأة ونفسيتها.. فأما في حالة الحيض فالرسول لم يحسبها طلقة – وهو ما ذهب إليه ابن تيمية وابن القيم وغيرهما من المحققين – خلافاً لأكثر أهل العلم – أما الطلاق بعد اتصال جنسي فإنه يجعل المرأة في حيرة لاتدري هل تعتد بحمل أم بحيض، وهذا يشق عليها – يطيل فترة بقائها لأيام، في حين أنها تريد أن تتزوج بعد انتهاء العدة.
والخلاصة أن العلماء اتفقوا أن هذين النوعين من الطلاق – طلاق بدعي – مخالف للسنة، وهذا ما استبدل به القائلون بعدم وقوع الطلاق، كونه مخالفاً للسنة.. وهناك جانب إنساني آخر في طلاق الخلع حيث أن الرسول جعل عدة المختلعة حيضة واحدة وليس للزوج حق الرجعة، لا في العدة، ولا في غيرها وإنما هو خاطب من الخطاب ولها حق الرفض، وإذا وافقت فبعقد ومهر جديدين، ذلك لأن الزوج قد قبل منها العوض.. وبالمناسبة أقول إن القانون اليمني قد جانب الصواب في موضوع فسخ القاضي لزوجة الغائب أو غير المنفق، فإن نص المادة لاتعتبر الحكم الابتدائي نافذاً رغم إجراءات التقاضي، التي يطولها بعض القضاة.. والمادة لم تعتبر الفسخ نافذاً إلا بعد إقراره من محكمة الاستئناف.. وهذا شاق على المرأة.. ولايفوتنا هنا أن الطلاق البدعي الآنف ذكره، قد ألحق به العلماء صوراً عدة للطلاق، مراعاة لجانب المرأة إنسانياً ونفسياً.
4 - البول في الماء الراكد: نجد الرسول (صلى الله عليه وسلم) قد لعن فاعل هذا السلوك القذر، لأن الماء الراكد يتحول إلى بؤرة للبلهارسيا وأنواع الميكروبات الضارة بالإنسان، وبالتالي فإن الرسول قد لعن، واللعنة عقوبة، والعقوبة لن تكون في ارتكاب صغيرة والعكس صحيح.
5 - وكما لعن الرسول السلوك الآنف، فإنه قد لعن من سلّ سخيمته، تبرز في طريق الناس أو مواردهم أو ظلهم.
6 - الحجر الصحي: نهى الرسول (صلى الله عليه وسلم) عن الدخول إلى أرض فيها طاعون، كما نهى عن الخروج منها، حتى لاتنتشر العدوى، وهكذا في مرض سريع العدوى – قال (صلى الله عليه وسلم): إذا حل الطاعون بأرض فلا تدخلوها ومن كان فيها لا يخرج منها.
7 - الحفاظ على البيئة: نهى رسول الله عن قطع السدر، بل توعد قاطع السدر بقوله: (قاطع السدر صوب الله رأسه في النار) ويعلم الله أني توقفت طويلاً متسائلاً عن سر هذا الوعيد، فوقفت بعد ذلك على رواية تامة، وهي تنص على السدر في الصحراء، لأن المسافرين يحتاجون إليها للظل، ويرى فريق من أئمة مقاصد الشريعة إلى أنه لا يجوز القطع إلا للحاجة فقط في غير الصحراء، وهذا القول يستفاد منه الحفاظ على البيئة واتخاذ المحميات.
8 - مراعاة الضعفاء: قال (صلى الله عليه وسلم): الضعيف فينا أمير الركب.. أي أنه لا بد أن يسير الركب والقافلة بسير الضعفاء من النساء والعجزة من الرجال.. سيقال في سند هذه الرواية مقال، والجواب أن له شواهد، ففي يوم الهجرة نجدها جرت سراً رحمة بضعفاء الصحابة، الذين لايستطيعون الهجرة علناً خشية البطش من أقاربهم – وكذا نجدها في حجة الوداع سماح للنساء بالانطلاق من مزدلفة قبل الفجر –وقت السحر – لأنهن لايستطعن متابعة الرجال، فنجده(صلى الله عليه وسلم) سمح لهن وللسقاة فقط بالانطلاق إلى مكة فالنساء ضعيفات والسقاة لهم مهمة إنسانية – سقي الحجيج وتوفير يحتاج لوقت.
9 - في جانب مراعاة السنن الكونية في النفس والمجتمع – نجده يقول(صلى الله عليه وسلم): (احرص على ماينفعك واستعن بالله) إنه يجمع بين الأخذ بالأسباب وجوباً للفوز بخير الدنيا، واستعن بالله لأجل الفوز برضا الله في الآخرة.
10 - مراعاة الأمور الرفاهية الكمالية: سأله الصحابة: يا رسول الله هل يجوز بيع التمر بالرطب ، المناصف، فقال: هل ينقص الرطب إذا نضج؟ قالوا: نعم، فقال لهم: لا يجوز، فقالوا يارسول الله: العرايا، فقال: لابأس.. والعرايا هنا تعنى أن شخصاً لديه تمر مكسوب، وليس لديه نخل، فهو يريد – رطب – مناصف فاكهة لأولاده – انظروا فاكهة – ليست من الضروريات، ولا من الحاجيات – ويريد هذا الشخص أن يهدي ويكرم الضعيف وسيكون البيع هنا متماثلاً أي – 50كجم*50كجم- مثلاً، علماً بأن هنا فارقاً في التسعيرة وفارقاً في الكمية، لأن الرطب لو ترك حتى يتحول تمراً فإن سينقص إلى النصف، لكن الرسول تخفيفاً ومراعاة للنفس البشرية في حقها في الرفاه نجده يسر إلى حد عجيب، مع أنه قال: درهم من ربا أشد من كذا وكذا يقصد (الزنا).
11 - الدعوة إلى المشروعات الصغيرة مهما قلت، فإنها رافد اقتصادي، إلى جانب روافد عدة كما سنوضحها هنا:
أ – إذا قامت القيامة وفي يد أحدكم فسيلة فليغرسها.
ب – نهى الرسول عن بيع الأرض.. إلا إذا كان البائع سيحبس قسطاً وافراً من الثمن في أرض أو أصل مثلها.. قال(صلى الله عليه وسلم): لايبع أحدكم أرضاً فإن كان ولا بد – مضطراً فليحبس جزءاً من ثمنها في مثلها.
يا ترى هل يعلم القائمون عن الهيئة العامة للأراضي عن هذا الحديث؟ وهل يعلم هذا مواطنو مدينة إب الذين باعوا أراضي الزراعة لتقام فيها الكتل الخرسانية الأسمنتية؟
ج – الدعوة الشاملة إلى الزراعة والتشجير (ما من مسلم يزرع زرعاً، أو يغرس غرساً فيأكل منه طير أو يسرق منه أو يرزؤه أحد – يسأله – إلا كتب له أجر.
12 - الرفق بالحيوان..
أ- قال الرسول عليه الصلاة والسلام: إن الله غفر لبغي – تمارس الزنا، لأنها سقت كلباً؟ وغفر الله لرجل لأنه سقى كلباً.
ب – لعن من كوى بقرة في وجهها – ليس علاجاً، وإنما لأجل التمييز، فهذا نوع من العذاب، ورأى جماعة قد وضعوا حمامة بمثابة هدف يتدربون على الرماية، فقال: لعن الله من اتخذ الروح غرضاً – هدفاً – وكان الجاهلية يجعلون من الجمال – ظهورها – منابر للخطابة، فنهى الرسول عن ذلك، ووجد جماعة قد أخذوا عصفوراً وليداً من عشه، وكانت أمه تحلق فوق الرؤوس فقال(صلى الله عليه وسلم): لعن الله من فجعها بولدها. وكان لايؤدي الصلاة في سفره حتى ينزل حمول الجمال ويرويها.
13 - لم يربط كل شيء بالدين في قضايا الدنيا كالإدارة والزراعة والتعليم وإدارة الاقتصاد وتنصيب الخلافة – الانتخابات – وتنظيم شئون الحياة ودفع المضار بأنواعها – قال عنها(صلى الله عليه وسلم): أنتم أعلم بشئون دنياكم.
14 - في إقامة العدل والمواطنة المتساوية المطلقة (من قتل عبده قتلناه)، (من جدع عبده جدعناه).. أي من قطع أنف العبد.. (لو سرقت فاطمة لقطعت يدها).. (من ظلم معاهداً – غير مسلم – أو حمله فوق طاقته فأنا خصمه يوم القيامة، ومن قتل ذمياً أو معاهداً – الذمي المواطن والمعاهد السائح وماشابهه – لم يرح رائحة الجنة) هذا في الآخرة وفي الدنيا القصاص شرعاً بلا نزاع وإن اختلفت التأويلات، ونجد الرسول عليه الصلاة والسلام استقام أمام جنازة يهودي قائلاً: إنها نفس وروى ابن حزم أن الرسول خرج في جنازة نصراني، وصحح الرواية، وهو الظاهري المعروف.
15 - حول حقوق الطفل نجده (صلى الله عليه وسلم) يخفف الصلاة، لأنه سمع طفلاً يبكي، اصطحبته أمه إلى المسجد لتؤدي الصلاة.
16 - في مجال القيم الإنسانية نجده يوم بدر يقول للزبيرSadعليك الوفاء بوعدك) ذلك أن الزبير كان قادماً في قافلة أبيسفيان وقال له: أخرجت للقتال مع محمد فأقسم الزبير أنه لا يعلم بخروج الرسول، فقال له أبوسفيان: احلف أنك إذا وجدت محمداً لا تقاتل معه، فخرج الزبير، وحلف فلقي الرسول بعد ذلك فأمره بالوفاء.
الحديث موصول في العدد القادم

هامش:
1 - المقصود بالسنة غير التشريعية: ماكان من الأمور الفطرية البحتة، كالطعام والشراب والنوم... إلخ.


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
السنة النبوية منهج معرفي.. أو سلوك حضاري
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى :: منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم-
انتقل الى: