اهلا وسهلا ومرحبا بالـــــــــ زائر في منتديات المحويت
 
الرئيسيةالتسجيلدخول
بحـث
 
 

نتائج البحث
 
Rechercher بحث متقدم
دخول
اسم العضو:
كلمة السر:
ادخلني بشكل آلي عند زيارتي مرة اخرى: 
:: لقد نسيت كلمة السر
أفضل 10 أعضاء في هذا المنتدى
ابوايمن
 
الفهد
 
محمد ابراهيم
 
عبدالله الشيخ
 
عبدالله عسلان
 
امبراطور الحب
 
ابنة المحويت
 
أبوغاده
 
غالب علي صالح هادي
 
ابراهيم الخربة
 
المواضيع الأخيرة

شاطر | 
 

 قضايا إسلامية الفرق والمذاهب

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
محمد ابراهيم
عضو ذهبى
avatar

عدد المساهمات : 503
نقاط : 1450
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 13/01/2011
العمر : 47

مُساهمةموضوع: قضايا إسلامية الفرق والمذاهب   2011-01-21, 11:57 am




الفرق والمذاهب
كانت بداية نشأة الفرق الإسلامية في عهد عليِّ بن أبي طالب -رضي الله عنه-، وإن كانت بوادرها قد ظهرت من قبله، إلا أنها لم تتخذ الشكل الرسمي، ومن أهم هذه الفرق:
الخوارج:
ظهرت فرقة الخوارج في زمان على ومعاوية -رضي الله عنهما- حين شب النزاع على الخلافة، وانقسم المسلمون إلى مؤيد لعلي -رضي الله عنه- ومؤيد لمعاوية
-رضي الله عنه- ووقعت موقعة صفين، التي رفع معاوية وأصحابه فيها المصاحف على أسنة الرماح، يطلبون تحكيم كتاب الله عز وجل.
وما كان لعلي -رضي الله عنه- إلا أن يقبل تحكيم القرآن، فهو لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه، وأوكل علي أبا موسى الأشعري نائبًا عنه وعن صحبه، بينما كان عمرو بن العاص نائبًا عن معاوية وعن صحبه؛ ليفصلا في القضية، ولكن بعضًا ممن كان يناصر عليًّا-رضي الله عنه- خرجوا عليه، وقالوا: لقد حكَّم علي الرجال في كتاب الله؟ كيف يحكم أبا موسى وعمرًا في كتاب الله -عز وجل-؟ والله يقول: {إن الحكم إلا لله} [يوسف: 40].
ومادام قد فعل ذلك فقد خرج من دين الله عز وجل، فسموا بالخوارج لأنهم خرجوا على عليٍّ -رضي الله عنه- ولقد حاربهم علي -رضي الله عنه- ومَنْ بعده حتى قُضي عليهم في القرن الثالث الهجري.
الشيعة:
وهم الذين تشيعوا لعلي وناصروه، فسموا بالشيعة، وقد ظهروا في عهد عثمان
-رضي الله عنه- ومذهبهم أنهم يفضلون أهل بيت النبي ( ويقولون بأولويتهم بالخلافة، وهم ليسوا على درجة واحدة في الغلو والإفراط، فقد اقتصر المعتدلون منهم على تفضيل علي على بقية الصحابة من غير تكفير أو تفسيق لأحد، وقالوا: إن عليًّا لا يفرق عن النبي ( إلا في درجة النبوة. ويقولون: إن الرسول ( قد أوصى لعلي بالخلافة، ولكن الصحابة كتمت ذلك.
ومنهم من يتمادى في ضلاله، فلا يكتفي بتفضيل علي على الخلفاء، بل يرفعوه إلى مرتبة النبوة. ومنهم من قال: إنه إله، وهؤلاء أحرقهم علي -رضي الله عنه- بالنار؛ لغلوهم وافترائهم على الله -عز وجل-. وكان التشيع لأهل البيت، ومازال مدخلاً لمن أراد أن يهدم الإسلام والمسلمين من اليهود والنصارى وأعداء الدين، الذين يجعلون حب آل البيت ستارًا يهدم قواعد الإسلام.
والمسلم يحب أهل بيت النبي ( ويحترمهم، ويدعو لهم ويقدرهم حق قدرهم، ولكنه لا يرفعهم فوق منزلة البشر، فهم لا يقدرون على شيء من ملك الله، ولا يشفعون لأحد إلا بإذن الله تعالى.
المرجئة:
وبين غلو وجهل الشيعة والخوارج خرجت طائفة ثالثة، توقفت وأرجأت
-أي أجلت- الحكم بين الطرفين، فسموا بالمرجئة. وقالوا: نحن لا نعلم المخطئ من المصيب، لذلك نؤخر ونرجئ أمرهم إلى الله -عز وجل-. وقالوا: إن الإيمان تصديق بالقلب، ولا تعلق له بالعمل. وقالوا: لا تضر مع الإيمان معصية.
وامتد فريق منهم في طغيانهم، فقالوا: إن الإيمان اعتقاد بالقلب فقط، ولا يضر الإنسان ما يفعل حتى إذا أعلن الكفر بلسانه، وعبد الأصنام، ودخل في اليهودية أو النصرانية، فإذا مات في دار الإسلام فهو مؤمن، وقد وجد الفساق وأصحاب الضلالات في مذهب المرجئة بابًا عظيمًا في الدخول في الإسلام، وعمل ما يريدون عمله من الكفر والشرك وغيرهما غير مبالين بذلك، مما جعل زيد بن علي بن الحسين بن علي -رضي الله عنهم- يقول: (أبرأ من المرجئة الذين أطمعوا الفساق في عفو الله).
الجبرية:
ومن الفرق الضالة، فرقة ادعت أن الإنسان لا إرادة له، وهو مسير ولا اختيار له، وسموا بالجبرية. وهؤلاء تركوا العمل واحتجوا بالقدر، فلماذا يعملون وهم مجبورون والقدر يسري عليهم؟ ومن مبادئهم أنهم أنكروا رؤية الله في الآخرة، وقالوا: إن الجنة والنار تفنيان. وقد حكم كثير من العلماء بكفرهم.
المسلم يؤمن بقضاء الله وقدره، ويؤمن أن الإنسان مخير في كل أمر لإرادته دخل فيه بأن يفعل أو لا يفعل، ومسير في غير ذلك، وله القدرة على مزاولة ما يريد، وأنه محاسب على اختياره.
المعتزلة:
تنسب إلى واصل بن عطاء، وكان واصل يجلس في حلقة علم للحسن البصري، ودخل رجل ليسأل الحسن، فقال له: يا إمام ظهر في زماننا جماعة يكفرون مرتكب الكبيرة وهم الخوارج، وجماعة يرجئون الحكم عليهم، ويقولون: لا تضر مع الإيمان معصية كما لا تنفع مع الكفر طاعة، وهم المرجئة. فتفكر الحسن، وقبل أن يجيب قال واصل بن عطاء: أنا لا أقول إن صاحب الكبيرة -الذي يفعل الكبيرة- مؤمن مطلق ولا كافر مطلق، بل هو في منزلة بين منزلتين. وتبعه عمرو بن عبيد في رأيه، ثم جلس في ناحية من المسجد يقرر هذا المذهب، فقال الحسن: اعتزلنا واصل، فسمُّوا بالمعتزلة.
ومن هذه الفرق وغيرها خرجت فرق كثيرة، متعددة المناهج والأفكار، ليتحقق ما قاله الرسول (: (إن بني إسرائيل افترقت على إحدى وسبعين فرقة وإن أمتي ستفترق على اثنتين وسبعين فرقة، كلها في النار، إلا واحدة وهي الجماعة) [ابن ماجه].
وهذه الفرقة التي وعد الرسول ( بأنها هي الناجية من النار، هي الفرقة المتمسكة بالحق الذي جاءها من الله جل وعلا، العاملة بسنة رسول الله (. فمبادئهم ومنهج حياتهم من كتاب الله -عز وجل- وسنة الرسول (، ويتخذون نفس طريق السلف الصالح من الصحابة والتابعين
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
ابوايمن
مشرف قسم
avatar

عدد المساهمات : 918
نقاط : 985
السٌّمعَة : 2
تاريخ التسجيل : 10/02/2010

مُساهمةموضوع: رد: قضايا إسلامية الفرق والمذاهب   2011-01-21, 5:44 pm

شكرا اخي على هذا الموضوع اريد توضيح لهذه الفرقه الناجيه
هل هم اهل السنه والجماعه ام هم السلفيه ام هم الاخوان المسلمين
.ام هم اهل الكتاب والسنه .ام هم الوهابيه.ام هم الزيديه ام الشوافع .
ام الحنفيه او الصوفيه هذه المسميات التي ذكرتها لك تقول انها على حق
ارجو ان توضح لي.لانني اخاف ان اكون على ضلال با المناسبه انا شافعي المذهب تقبل تحياتي
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
من بيت غياث



عدد المساهمات : 5
نقاط : 13
السٌّمعَة : 0
تاريخ التسجيل : 09/10/2011
العمر : 32

مُساهمةموضوع: رد: قضايا إسلامية الفرق والمذاهب   2011-10-09, 9:54 am

مشاركة طيبة جدا...


وجوابا على سؤال الأستاذ الكريم أبو أيمن أقول:

الفرقة الناجية قد ذكرها النبي عليه الصلاة والسلام بقوله عندما سألوه: قيل فمن الناجية؟ قال: "ما أنا عليه اليوم وأصحابي" وهذا موافق لقول الله تعالى: (فإن آمنوا بمثل ما آمنتم به فقد اهتدوا وإن تولوا فإنما هم في شقاق)

قال ابن كثير: "يقول تعالى: {فإن آمنوا} أي: الكفار من أهل الكتاب وغيرهم {بمثل ما آمنتم به} أيها المؤمنون، من الإيمان بجميع كتب الله ورسله، ولم يفرقوا بين أحد منهم {فقد اهتدوا} أي: فقد أصابوا الحق، وأرشدوا إليه {وإن تولوا} أي: عن الحق إلى الباطل، بعد قيام الحجة عليهم {فإنما هم في شقاق فسيكفيكهم الله} أي: فسينصرك عليهم ويظفرك بهم"تفسير ابن كثير: (1/ 450).

إذن فالفرقة الناجية ليس من العقل ولا من المنطق أن نقول: هي السلفية أو الإخوان أو التبليغ...!!

ولكن هم: من اتبع الرسول وأصحابه في هديهم وإيمانهم، وحاول بقدر المستطاع أن يقتدي بهم.

فالفرقة الناجية ليس بالضرورة أن تكون محصورة في طائفة معينة، بل قد تكون أفرادا من هذه الجماعة، وأفرادا من تلك الأخرى...وهكذا...من حقق الشرط: الاتباع، ولم يعمل بضده فهو على خير كبير...

ومن تدبر القرآن والسنة تبين له الرشد من الغي، والحق من الضلال

نسأل الله أن يهدينا للحق، يحيينا عليه ويميتنا عليه



الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
 
قضايا إسلامية الفرق والمذاهب
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
 :: المنتدى :: منتدى الاسلاميات والقرأن الكريم-
انتقل الى: